فَلَمّاَ آنَ أَوَانُ مَوْلِدِهِ
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
فَلَمّاَ آنَ أَوَانُ مَوْلِدِهِ الْكَرِيمْ ۞ وَحَانَ مَقْدَمُهُ الشَّـرِيفُ الْعَظِيمُ۞ صَاحَ سَاؤُسُ الْإِشَارَةِ بِالْبِشَارَةِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ أَجْمَعِينْ۞ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينْ۞ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَفَّتْ بِأُمِّهِ آمِنَةَ الْمَلاَئِكَةُ الْأَبْرَارُ۞ تَحْجُبُهَا بِأَجْنِحَتِهَا عَنْ أَعْيُنِ الْأَغْيَارِ۞ فَوَقَفَ عَنْ يَمِينِهَا مِيكَائِيلُ وَبَيْنَ يَدَيْهَا جِبْرِيلُ وَلَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ لِلْمَلِكِ الْجَلِيلِ ۞ وَأَقْبَلَتِ الْحُورُ الْعِينُ إِلَى أُمِّهِ آمِنَةَ الْكَرِيْمَةِ تُبَشِّـرُهَا بِأَنَّهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَخَاوِفِ آمِنَةٌ ۞ وَتَنُوبُ عَنِ الْقَوَابِلِ الْبَشَـرِيَّةِ بِالسَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ وَالْغُرَّةِ الْقَمَرِيَّةِ ۞ وَالطَّلْعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ أَخَذَهَا الْمَخَاضُ وَاشْتَدَّ بِهَا آلاَمُهُ۞ فَوَلَدَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ الْبَدْرُ فِي تَمَامِهِ۞