قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَمَا زَالَ
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَمَا زَالَ عِنْدِيْ حَتَّى يَسَّرَ اللهُ عَلَيَّ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ وَالسَّعَادَةِ بِبَرَكَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ۞ ثُمَّ اِنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مَّعَ اَخِيْهِ ضَمْرَةَ يَرْعَيَانِ غَنَمًالَّنَا حَوْلَ بُيُوْتِنَا فَبَيْنَمَا اَنَا كَذَلِكَ اِذْ بِابْنِيْ ضَمْرَةَ يَعْدُ وَوَقَدْ عَلَاهُ صُفْرَةٌ وَهُوَ يُنَادِيْ يَا اُمَّاهُ اَلْحِقِيْ اَخِيْ مُحَمَّدً ۞ فَمَا اَظَنُّكِ تَجْدِيْنَهُ اِلَّا مَقْتُوْلًا اَعَاذَهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ قَالَتْ حَلِيْمَةُ فَاَسْرَعْنَا فَاِذَا هُوَ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ اِلَى السَّمَاءِ ۞ فَلَمَّا رَاَنِيْ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا فَضَمَمْتُهُ اِلَى صَدْرِيْ وَقَبَّلْتُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ حَبِيْبِيْ فَدَتْكَ نَفْسِي مَا الَّذِي اَصَابَكَ يَابُنَيَّ فَقَالَ لَهَا جَاءَنِي ثَلَثَةُ نَفَرٍ فَاَخْبَرَهَا اَنَّهُمْ شَقُّوْا صَدْرِيْ وَاَخْرَجُوْ قَلْبِيْ وَغَسَلُوْهُ وَرَدُّوْهُ اِلَى مَكَانِهِ وَالْتَأَمَ صَدْرَيْ بِقُدْرَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِ،ْ غَيْرِ اَلَمٍ ۞