اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ الْأَنَامَ
  



اللّٰـهُمَّ صَـلِّ وَسَلِّــمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَ الْأَنَامَ بِصَاحِبِ الْمَقَامِ الْأَعْلَى ۞
وَكَمَّلَ السُّعُودَ بِأَكْرَمِ مَوْلُودٍ حَوَى شَرَفًا وَّفَضْلًا ۞
وَشَرَّفَ بِهِ الْآبَاءَ وَالْجُدُودَ وَمَلَأَ الْوُجُودَ بِجُودِهِ عَدْلًا ۞
حَمَلَتْهُ أُمُّهُ آمِنَةُ فَلَمْ تَجِدْ لِحَمْلِهِ أَلَمًا وَّلَا ثِقَلًا ۞
وَوَضَعَتْهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْتُونًا مُّكَحَّلًا فِي خِلَعِ الْوَقَارِ وَالْمَهَابَةِ يُجْلَى ۞
وَوُلِدَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ۞
بِوَجْهٍ مَّا يُرَى أَحْسَنُ مِنْهُ وَلَا أَحْلَى ۞
بِنُورٍ كَالشَّمْسِ بَلْ هُوَ أَضْوَءُ وَأَجْلَى ۞
وَثَغْرٍ فَاقَ دُرًّا وَّلُؤْلُؤًا بَلْ هُوَ اَعْلَى وَاَغْلَى ۞
وَطَافَ بِهِ لَيْلَةَ الْاِسْرَآءِ وَتَمَلَّى ۞
وَجَعَلَ دِينَهُ عَلَى الدَّوَامِ مُسْتَعْلِيًا لَّا مُسْتَعْلًا ۞
وَذِكْرَهُ عَلَى مَمَرِّ الْأَيَّامِ يُكَرَّرُ وَيُتْلَى ۞
أَشْرَقَتْ لِمَوْلِدِهِ الْحَنَادِسُ شَرْقًا وَّغَرْبًا وَّوَعْرًا وَّسَهْلًا ۞
وَخَرَّتْ لِمَوْلِدِهِ الْأَصْنَامُ مِنْ أَعْلَى الْمَجَالِسِ خُضُوعًا وَّذُلًّا ۞
وَارْتَجَّ إِيوَانُ كِسْـرَى وَهُوَ جَالِسٌ فَعَدِمَ الْقَوْمُ نُطْقًا وَّعَقْلًا ۞
وَخَمِدَتْ نَارُ فَارِسَ وَتَبَدَّدَ مِنْهُمْ جَمْعًا وَشَمْلًا ۞
وَزُخْرِفَتِ الْجِنَانُ لَيْلَةَ مَوْلِدِهِ وَاطَّلَعَ الْحَقُّ وَتَجَلَّى ۞
وَنَادَتِ الْكَآئِنَاتُ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ أَهْلاً وَسَهْلاً ۞
ثُمَّ أَهْـــلًا وَسَهْـــلًا ۞
اَلْـــفَ صَـــلُّوْا